فقال عليّ [ عليه السّلام ] :
هلمّ أدارسك الكتاب ، وأناظرك في السّنن وأفاتحك أمورا من الحقّ أنا أعلم بها منك ، فلعلّك تعرف ما أنت له الآن منكر ، وتستبصر ما أنت عنه الآن جاهل ! ؟ .
قال : فإني عائد إليك ، فقال :
لا يستهوينّك الشّيطان ، ولا يستخفّنّك الجهل ، وو اللّه لئن استرشدتني واستنصحتني وقبلت منّي لأهدينّك سبيل الرّشاد .
[ فخرج المخذول ، وسار من ليلته عن الكوفة ولم يعد إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ] .
آخر حوادث السنة ( 38 ) من تاريخ الطبري : ج 4 ص 87 .
ومثله في تاريخ الكامل : ج 3 ص 183 ، ورواه أيضا المجلسي في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام ، من بحار الأنوار : ج 8 ص 615 ط الكمباني وفي ط الحديثة : ج 33 ص 406 .
ورواه أيضا الثقفي كما في الحديث ( 133 ) من تلخيص الغارات ص : 220 ط 2 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 397
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٣٩٧