تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

149 - ومن كلام له عليه السّلام في بيان أعجب ما اشتملت عليه خلقة الانسان

وقد بيّنه في بعض خطبه « 1 » قال ابن عساكر : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ، حدثني أبو علي محمد بن هارون ابن شعيب الأنصاري بدمشق ، حدثنا محمّد بن هارون بن حسان ، حدثنا أحمد ابن يحيى بن الوزير ، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، عن يحيى بن سليم ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه عن عبد اللّه بن جعفر ، عن علي بن أبي طالب انّه خطب الناس يوما فقال في خطبته : وأعجب ما في الإنسان قلبه ، وله موادّ من الحكمة « 2 » وأضداد من خلافها ، فإن سنح له الرّجاء أولهه الطّمع « 3 » وإن هاج به الطّمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ ، وإن أسعد بالرّضا نسي التّحفّظ ، وإن ناله الخوف شغله الحزن ، وإن
هامش
( 1 ) وتقدم ذكره في ضمن خطبة الوسيلة ، وذكره أيضا المسعودي المسعودي - كتاب المسعودي - المختار ( 7 ) من كلامه عليه السّلام عن ضرار عند وفوده على معاوية في المختار ( 7 ) من كلامه عليه السّلام عن ضرار عند وفوده على معاوية . ( 2 ) وفي المختار « 108 » من حكم نهج البلاغة : « لقد علق بنياط هذا الإنسان بضعة هي أعجب ما فيه ، وذلك القلب ، وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها » . ( 3 ) وفي المختار : ( 108 ) من النهج ورواية الصدوق رحمه اللّه : « أذله الطمع » .