تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

101 - ومن كلام له عليه السّلام حين برز في قميصه غير دارع وأصحاب الجمل يرمون أصحابه

قال الواقدي : حدثني عبد اللّه بن [ الحارث بن ] الفضيل ، عن أبيه ، عن محمد بن الحنفية قال : لمّا نزلنا البصرة وعسكرنا بها ، وصففنا صفوفنا دفع إليّ أبي عليه السّلام اللواء وقال : لا تحدثنّ شيئا حتى يحدثوا فيكم . ثمّ نام فنالنا نبال القوم فأفزعته ففزع وهو يمسح عينيه من النّوم وأصحاب الجمل يصيحون يا لثارات عثمان . فبرز عليه السّلام وليس عليه إلّا قميص واحد ، ثمّ قال : تقدم يا بنيّ باللواء . فتقدمت وقلت : يا أبة : ( أ ) في مثل هذا اليوم [ تخرج ] بقميص واحد ؟ ! ! فقال عليه السّلام : أحرز امرأ أجله « 1 » واللّه قاتلت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) وهذه القطعة رواها عنه عليه السّلام عمرو بن العاص كما في ترجمته من تاريخ دمشق : ج 42 ، ص 669 - أو ما قاربها - . ورواها أيضا ابن سعد ، في ترجمة عمرو من الطبقات الكبرى ولكن لفظهما : « حرس امرأ أجله » . ومثله معنى في المختار : ( 306 ) من قصار نهج البلاغة ، وروى أبو نعيم - في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 67 قال : حدثنا أحمد بن يعقوب المهرجان ، عن أبي شعيب الحراني ، عن يحيى بن عبد اللّه ، عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير وغيره ، قال : قيل لعلي : ألا نحرسك ؟ فقال : حرس امرأ أجله .