تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

67 - ومن كلام له عليه السّلام لمّا سئل عن قتل عثمان

خذله أهل بدر وقتله أهل مصر ، غير أنّ من نصره لا يستطيع أن يقول : « خذله من أنا خير منه » . [ ومن خذله لا يستطيع أن يقول : « نصره من هو خير منّي » ] واللّه ما أمرت به ولا نهيت عنه ، ولو أمرت به لكنت قاتلا ، ولو نهيت عنه لكنت ناصرا ، استأثر عثمان فأساء الأثرة ، وجزعتم فأفحشتم الجزع . هكذا رواه منصور بن الحسين الوزير الآبي المتوفى عام : ( 421 ) في أوائل الباب الثالث من كتاب نثر الدر منصور بن الحسين الوزير الآبي - نثر الدر - أوائل الباب الثالث ج 1 ، ص 274 ، ط 1 : ج 1 ، ص 274 ، ط 1 . ومثله - أو قريب منه جدّا - رواه السيّد الرضيّ في المختار : ( 30 ) من الباب الأوّل من نهج البلاغة . ورواه أيضا ثقة الإسلام الكليني الكليني - نقل الكليني - كما في المختار : ( 156 ) من باب الكتب من نهج السعادة هذا : ج 5 ، ص 220 ، ط 1 . وقال ابن عساكر : قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد القرشي قال : أخبرني أحمد بن عبيد اللّه بن عمار ، حدثنا أبو جعفر محمد بن منصور الربعي - وذكر له إسنادا شاميا هكذا قال : قال ابن عمار : في الخبر - وذكر حديثا فيه طول ، لحسان بن ثابت ، والنعمان بن بشير ، وكعب بن مالك ، فذكرت