تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

66 - ومن كلام له عليه السّلام قاله لمروان وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة

قال اليعقوبي - في أول خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخه : ج 2 ، ص 167 - : وبايع الناس [ أمير المؤمنين عليا عليه السّلام ] إلّا ثلاثة نفر من قريش ، مروان بن الحكم ، وسعيد بن العاص ، والوليد بن عقبة وكان لسان القوم ، فقال [ لعليّ عليه السّلام ] : يا هذا إنّك قد وترتنا جميعا ، أما أنا فقتلت أبي صبرا يوم بدر ، وأما سعيد فقتلت أباه يوم بدر ؟ وكان أبوه من نور قريش ( كذا ) وأما مروان فشتمت أباه وعبت على عثمان حين ضمّه إليه ! ! [ ونحن إخوتك ونظراؤك من بني عبد مناف فنبايعك ] « 1 » على أن تضع عنّا ما أصبنا ، وتعفي لنا عمّا في أيدينا وتقتل قتلة صاحبنا . فغضب علي عليه السّلام وقال : أمّا ما ذكرت من وتري إيّاكم فالحقّ وتركم ! ! وأمّا وضعي عنكم ما أصبتم فليس لي أن أضع حقّ اللّه تعالى [ عنكم ولا عن غيركم ] وأمّا إعفائي عمّا في أيديكم فما كان للّه وللمسلمين فالعدل يسعكم ، وأمّا قتلي قتلة عثمان فلو لزمني قتلهم اليوم لزمني قتالهم غدا « 2 » ، ولكن لكم أن أحملكم
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفات كلّها مأخوذ من رواية الإسكافي المنقولة عنه في شرح المختار : ( 91 ) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد ، وهنا في رواية اليعقوبي سقط . ( 2 ) كذا في أصلي من تاريخ اليعقوبي ، وفي رواية الإسكافي : « فلو لزمني قتلهم اليوم لقتلتهم أمس » .