وابنه خورشاه ، قتله « 1 » المغول ، ولهم أعقاب كثيرة بمصر والشام ، نصّ على ذلك بعض الثقات من النسّابين « 2 » .
وأمّا علي بن إسماعيل بن الصادق ، فأعقب من رجلين : محمّد ، وإسماعيل .
فإسماعيل ولده بالمغرب . ومحمّد أعقب من علي أبيالحسين « 3 » .
فأعقب علي من الحسين « 4 » أبيالجنّ .
فأعقب أبوالجنّ من رجلين ، وهما : أبو جعفر محمّد ، وأبومحمّد الحسن كان بالدينور .
وأعقب ابن أبيالجنّ من ثلاثة رجال : أبو عبداللَّه علي ، والعبّاس ، ومحمّد .
فمن ولد العبّاس بن أبيالجنّ : قضاة دمشق ونقباؤها ؛ لأنّه انتقل من أردبيل إلى دمشق وتولّى قضاها ، وأعقب بها أولاداً سادوا وتقدّموا ، كان ابنه الحسن « 5 » قاضي دمشق أيضاً ، وابنه الآخر علي بن العبّاس قاضي بعلبك .
وكان للحسن قاضي دمشق ابن اسمه أبو يعلى حمزة ، ويلقّب « فخر الدولة » كان إليه نقابة النقباء بمصر ، ويخاطب بالإمارة .
وابنه نقيب ( النقباء ) « 6 » بمصر مجد الدولة أبو الحسن أحمد ، له صنّف شيخنا كتاب
هامش
( 1 ) في الأصل : قتلهم .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 290 - 292 .
( 3 ) في العمدة : أبيالحسن .
( 4 ) في العمدة : الحسن .
( 5 ) في الأصل : الحسين .
( 6 ) الزيادة من العمدة .