وأمّا محمّد بن الحسن بن أبيالجنّ ، فقال بعض العمد : له ولد بشيراز « 1 » .
وأعقب أبو جعفر محمّد بن أبيالجنّ من جعفر وحسين الضرير ، لهما بمصر عقب « 2 » .
أعقاب علي العريضي
وأمّا علي العريضي بن جعفر الصادق ، ويكنّى أبا الحسن ، وهو أصغر ولد أبيه ، مات أبوه وهو طفل ، وكان عالماً كبيراً ، روى عن أخيه موسى الكاظم عليه السلام ، ومات في زمانه ، وكان إمامي المذهب ، يقول بامامة ابن ابن أخيه محمّد الجواد عليه السلام .
قال شيخنا : حدّثني شيخنا أبو عبداللَّه الحسين بن ( أحمد بن ) « 3 » إبراهيم الفقيه المصري « 4 » ، وكان لا يسأل إذا أرسل ثقة واطّلاعاً « 5 » ، أنّ أبا جعفر الأخير عليه السلام ، وهو محمّد بن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهم السلام قد دخل على العريضي ، فقام له قائماً ، وأجلسه في موضعه ، ولم يتكلّم حتّى قام ، فقال له أصحاب مجلسه : أتفعل هذا مع أبي جعفر وأنت عمّ أبيه ؟ ! فضرب بيده على لحيته ، وقال : إذا لم ير اللَّه تعالى هذه الشيبة أهلًا للإمامة أراها أنا أهلًا للنار « 6 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 175 .
( 2 ) راجع : تهذيب الأنساب ص 174 ، المجدي ص 296 - 297 ، عمدة الطالب ص 295 - 296 .
( 3 ) الزيادة من المجدي .
( 4 ) في المجدي : الفقيه الإمامي البصري .
( 5 ) في المجدي : واضطلاعاً .
( 6 ) المجدي ص 332 .