فمن أيّهم أنت ؟ فقلت : من يحيى .
فقال : إنّ يحيى أعقب من سبعة رجال : القاسم ، والحسن ، وحمزة ، ومحمّد الأقساس ، وعيسى ، ويحيى ، وعمر ، فمن أيّهم أنت ؟ فقلت : من ولد عمر .
قال : إنّ عمراً أعقب من رجلين : أحمد المحدّث ، وأبيمنصور محمّد ، فمن أيّهم أنت ؟ قلت : لأحمد المحدّث .
فقال : إنّ أحمد المحدث أعقب من الحسين النقيب وحده ، فأعقب الحسين من رجلين : زيد ، ويحيى ، فمن أيّهما أنت ؟ فقلت : من ولد يحيى .
فقال : إنّ يحيى أعقب من رجلين : عمر ، والحسن ، فمن أيّهما أنت ؟ فقلت : من ولد عمر .
فقال : إنّ عمر أعقب من ثلاثة رجال : أبيالحسن محمّد ، وأبي طالب محمّد ، وأبيالغنائم محمّد ، فمن أيّهم أنت ؟ فقلت : من ولد أبي طالب محمّد .
قال : فكن ابن اسامة ، فقلت : أنا هو « 1 » .
ومنهم : أبو عزيز قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين المذكور ، ملك الحجاز سيفاً ، وطرد الهواشم عنها سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، ولقتادة إخوة وعمومة لهم أعقاب ، وأعقب هو من تسعة رجال ، ويقال لعقبه : القتادات .
فمن ولده : الأمير حسن بن قتادة ، ولي مكّة بعد أبيه . والأمير راجح أمير مكّة بعد أخيه .
هامش
( 1 ) راجع : عمدة الطالب ص 172 - 173 .