ومن بني الحسين بن علي : عيسى التمّار بن علي بن يحيى بن الحسين المذكور .
ومن بني محمّد بن علي : علي بن صالح بن إسماعيل بن محمّد المذكور ، وإخوته : الحسن ، والحسين ، وعبداللَّه .
وأمّا الحسين الأمير بن محمّد الثائر ، وكانت في ولده الإمرة بالحجاز ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو هاشم محمّد الأمير ، وأبو جعفر محمّد الأمير ، وأبو الحسن علي .
أمّا أبو الحسن علي بن الحسين الأمير ، فأعقب من رجلين : عبداللَّه ، والحسن أمير السرين .
فمن ولده : يحيى أمير السرين بن الحسن أعقب ، قال شيخنا : وهؤلاء بيت رئاسة ، بلغني عن الثقات أنّ يحيى قتل ولده على الامارة « 1 » .
وأمّا أبو جعفر محمّد بن الحسين الأمير ، فأعقب من رجلين : الحسن المخترق « 2 » ، وقيل : بل اسمه الحسين ، والأمير أبومحمّد جعفر ، أوّل من ملك مكّة شرّفها اللَّه تعالى من بني موسى الجون بعد الأربعين وثلاثمائة ، بعد أن قتل انكجور التركي حاكم مكّة من قبل العزيز باللَّه العبيدلي ، وقتل من الهذيلية والطلحية خلقاً كثيراً ، واستوت له تلك النواحي ، وبقيت في يده نيفاً وعشرين سنة .
وكان له سبعة أولاد ، منهم : عبداللَّه القود ، أرسله أبوه إلى مصر ليلقي بانكجور ، فعفى عنه ، وانقرض القود .
هامش
( 1 ) المجدي ص 242 .
( 2 ) في العمدة المحترق .