أبي طالب ، ومن داود ، وجعفر ، وامّهما امّ ولد رويت .
قلت : وسنذكر أعقابهم في ستّة طرق :
الطريق الأوّل : ذكر عقب عبداللَّه المحض
ويكنّى أبامحمّد ، وكان يشبه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكذا كان أبوه ، وجدّته امّ أبيه الحسن المثنّى خولة بنت منظور بن زيان بن سيّار الفزاري ، وكان يكنّى أبامحمّد أيضاً .
وإنّما لقّب عبداللَّه « المحض » لمكانه من الحسن أبيه ابن الحسن ، وامّه فاطمة بنت الحسين ، وكان شيخ بني هاشم في زمانه .
وأعقب من ستّة رجال ، وهم : محمّد النفس الزكية ، وإبراهيم قتيل باخمرا ، وموسى الجون ، وامّهم هند بنت أبيعبيدة بن زمعة « 1 » بن الأسود بن المطّلب بن أسد ابن عبدالعزّى بن قصي بن كلاب .
ويحيى صاحب الديلم ، وامّه قريبة بنت ركيح بن أبيعبيدة المذكور بنت أخي هند المذكور ، قال شيخنا أبو الحسن علي بن محمّد العلوي العمري النسّابة : وكان يجمع بينهما « 2 » . وسليمان ، وإدريس ، وامّهما عاتكة بنت عبد الملك المخزومية .
أعقاب محمّد النفس الزكية
أمّا محمّد النفس الزكية ، ويكنّى أبا عبداللَّه ، وقيل : أبا القاسم ، ويلقّب « المهدي » وهو المقتول بأحجار الزيت ، وقد كان بنو هاشم بايعوه أيّام بني أمية ، فلمّا استوى
هامش
( 1 ) في العمدة : ربيعة .
( 2 ) المجدي ص 245 ، وفيه : وكان عبداللَّه المحض جمع بين امّ يحيى وعمّتها .