الأمر لبني العبّاس اختفى هو وأخوه إبراهيم ؛ لأنّه قد كان بويع له بالخلافة معه ، وظهر محمّد بالمدينة أيّام المنصور الدوانيقي ، فأرسل إليه عيسى بن موسى بن علي بن عبداللَّه بن العبّاس ، فقاتله حتّى قتله .
وأعقب محمّد من أبيمحمّد عبداللَّه الأشتر الكابلي وحده ، وكان قد هرب بعد قتل أبيه إلى السند ، وقتل بكابل ، وحمل رأسه إلى المنصور .
وأعقب أبومحمّد عبداللَّه الكابلي من محمّد بن عبداللَّه الكابلي وحده ، ولد بكابل ، وانتقل عنها بعد قتل أبيه .
قال أبو نصر البخاري : قتل عبداللَّه الأشتر بالسند ، وحملت جاريته وصبي معها ولد بعد قتله ، يقال له : محمّد ، وكتب أبو جعفر المنصور إلى المدينة بصحّة نسبه .
وقال : كتب إلى حفص بن عثمان المعروف ب « هزار مرد » « 1 » أمير السند بذلك .
ثمّ قال أبو نصر : فيروى عن جعفر الصادق عليه السلام أنّه قال : كيف يثبت النسب بكتاب رجل إلى رجل وهما هما « 2 » ، ذكر ذلك أبو اليقظان ، ويحيى بن الحسن العقيقي ، وغيرهما ، واللَّه أعلم .
ثمّ قال أبو نصر : وقال آخرون : أعقب ، وصحّ نسبه « 3 » .
فأعقب أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الأشتر الكابلي من الحسن الأعور الجواد ، كان أحد أجواد بني هاشم المعدودين ، وقتل أيام المعتزّ .
فالعقب من الحسن الأعور بن محمّد بن عبداللَّه الأشتر في أربعة رجال ، وهم :
هامش
( 1 ) في الأصل : بمرا من عند .
( 2 ) كذا في الأصل والعمدة ، وفي سرّ السلسلة : وهما فاسقان .
( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 30 .