تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الأمر لبني العبّاس اختفى هو وأخوه إبراهيم ؛ لأنّه قد كان بويع له بالخلافة معه ، وظهر محمّد بالمدينة أيّام المنصور الدوانيقي ، فأرسل إليه عيسى بن موسى بن علي بن عبداللَّه بن العبّاس ، فقاتله حتّى قتله . وأعقب محمّد من أبيمحمّد عبداللَّه الأشتر الكابلي وحده ، وكان قد هرب بعد قتل أبيه إلى السند ، وقتل بكابل ، وحمل رأسه إلى المنصور . وأعقب أبومحمّد عبداللَّه الكابلي من محمّد بن عبداللَّه الكابلي وحده ، ولد بكابل ، وانتقل عنها بعد قتل أبيه . قال أبو نصر البخاري : قتل عبداللَّه الأشتر بالسند ، وحملت جاريته وصبي معها ولد بعد قتله ، يقال له : محمّد ، وكتب أبو جعفر المنصور إلى المدينة بصحّة نسبه . وقال : كتب إلى حفص بن عثمان المعروف ب « هزار مرد » « 1 » أمير السند بذلك . ثمّ قال أبو نصر : فيروى عن جعفر الصادق عليه السلام أنّه قال : كيف يثبت النسب بكتاب رجل إلى رجل وهما هما « 2 » ، ذكر ذلك أبو اليقظان ، ويحيى بن الحسن العقيقي ، وغيرهما ، واللَّه أعلم . ثمّ قال أبو نصر : وقال آخرون : أعقب ، وصحّ نسبه « 3 » . فأعقب أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه الأشتر الكابلي من الحسن الأعور الجواد ، كان أحد أجواد بني هاشم المعدودين ، وقتل أيام المعتزّ . فالعقب من الحسن الأعور بن محمّد بن عبداللَّه الأشتر في أربعة رجال ، وهم :
هامش
( 1 ) في الأصل : بمرا من عند . ( 2 ) كذا في الأصل والعمدة ، وفي سرّ السلسلة : وهما فاسقان . ( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 30 .
الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان — صفحة 277 | السيد مهدي الرجائي / عبيد الله الأعرجي الحسيني الواسطي الرفاعي