ومكارمها ، وله عقب « 1 » .
ولعلي بن الحسين العسكري ولدان معقبان ، وهما : أحمد ، وجعفر .
وأمّا أبو الحسن علي قتيل سامراء بن إبراهيم بن علي الصالح ، فمن ولده :
شيخنا العالم الفاضل ( شيخ ) « 2 » الشرف أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر محمّد بن أبيالحسن علي الخزّاز بن الحسن « 3 » بن علي المذكور ، إليه ينتهي علم النسب في عصره ، وهو شيخ شيخنا أبيالحسن ، وشيخ الرضيين الموسويين ، وله مصنّفات كثيرة في علم النسب ، وقارب المائة ، قال شيخنا العمري : بلغ تسعاً وتسعين سنة ، وتوفّي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، وانقرض عقبه « 4 » .
أقول : وأوّل ما قرأت في علم النسب « كفاية النقباء » للسيد سراج الدين ، و « مختصر الطيف » من تصنيف شيخ الشرف العبيدلي ، وإيّاه أعني كلّ ما قلت شيخ العبيدلي ، أو « 5 » أطنبت ، أو قلت ابن أبي جعفر .
وأمّا عبيداللَّه الثاني بن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج ، فأعقب من أبيالحسن علي وحده .
ومنه في رجلين ، وهما : عبيداللَّه الثالث ، وأبو جعفر محمّد .
هامش
( 1 ) راجع : تهذيب الأنساب ص 224 .
( 2 ) الزيادة من العمدة .
( 3 ) في الأصل : الحسين .
( 4 ) المجدي ص 401 ، عمة الطالب ص 391 .
( 5 ) في « ط » : إذا .