صرّح بالطعن فيه ، ووجدت شيخنا قد قطع علياً عن « 1 » معمّر ، وكتب عليه « فيه طعن قوي » كان بنواحي بغداد ، ثمّ سار إلى الموصل ينادي في سوق الحريريين ، وابن قثم « 2 » العبّاسي قطع محمّد عن أسعد .
ولا شكّ أنّ والد النسّابة كان يسمّى أسعد ، وكان بمصر ، ذكره العماد الكاتب الاصفهاني في كتاب خريدة القصر ، وأثنى عليه بالفضل « 3 » ، وذكر له أشعاراً حسنة ، وذكر أنّ لقبه « سناء الملك » فإن كان الطعن ، فإنّما يتوجّه إلى أبيه ، كما ذكره ابن قتادة ، واللَّه أعلم « 4 » .
وأعقب أبو جعفر محمّد المقتول على الدكّة صبراً ببغداد من جعفر الأعرج .
ومنه في رجلين ، وهما : أبو الحسين محمّد ، وأبو الحسن محمّد النقيب بواسط ، ومنهما بنو الجوّاني بواسط وغيرها .
وأمّا إبراهيم بن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو الحسن علي قتيل سامرّاء ، وأبو ( عبداللَّه ) « 5 » الحسين ، والحسن .
أمّا الحسن بن إبراهيم بن علي الصالح ، فأعقب من محمّد .
ومنه في ثلاثة رجال ، وهم : أبومحمّد الحسن المحترق ، وأبو طالب حمزة ، وأبو عبداللَّه جعفر .
هامش
( 1 ) في الأصل : غير .
( 2 ) في الأصل : وابن قيم .
( 3 ) في الأصل : بالقصد .
( 4 ) راجع : عمدة الطالب ص 389 .
( 5 ) الزيادة ساقطة من الأصل .