وقال : وأبو الحسين « 1 » محمّد الأشتر بن عبيداللَّه الثالث ، ويلقّب « الأشتر » لضربة ضربه إيّاها غلام العذار « 2 » الزيدي ، وهو ممدوح أبيالطيب بقصيدته الدالية التي في أوّل ديوانه ، وأوّلها :
أهلًا بدار سباك أغيدها * أبعد ما بان عنك خرّدها
ومنه قوله :
تاج لؤي بن غالب وبه * سما لها فرعها ومحتدها
خير قريشٍ أباً وأمجدها * أكثرها نائلًا وأجودها
أفرسها فارساً وأطولها * باعاً ومعوازها وسيدها
أطعنها بالقناء أضربها * بالسيف حجاجها مسودها
شمس ضحاها هلال ليلتها * رونق جيدها زبرجدها
وفيها يذكر الضربة :
يا ليت بي ضربةٍ أتيح لها * كما أتيحت له محمّدها
آثر فيها وفي الحديد وما * أثّر في وجهه مهندها
فاغتطبت إن رأت تزيّنها * بمثله والجرح تحسدها « 3 »
فأعقب وأنجب ، وكان له نيف وعشرين ولداً ، أعقب منهم ثمانية ، وهم : أبو علي محمّد أمير الحاج ، وعبيداللَّه الرابع ، وأبو الفرج محمّد ، وأبوالعبّاس أحمد يلقّب
هامش
( 1 ) في المجدي : أبو الحسن .
( 2 ) في المجدي والعمدة : الفدان .
( 3 ) المجدي ص 402 - 403 ، عمدة الطالب ص 392 - 393 .