أبيالسقف المذكور .
ولّد ميمون : حسيناً ، وقاسماً ، وعبداللَّه .
قال شيخنا : منهم بنو حمزة اليوم بمصر ، ومن قال : إنّ ميمون كان لا يصل إلى النسا « 1 » ، فقد كذب أو ظنّ ؛ لأنّ ميمون المجيب « 2 » الذي لم يلد اسمه علي بن حمزة بن عبداللَّه بن الحسن « 3 » بن إبراهيم بن علي بن عبيداللَّه الأعرج . وهذا غيره ، قال : فنسب ميمون بن حمزة بن الحسين في بني أبيالسقف المصري صحيح بغير شكّ « 4 » .
فأمّا علي بن حمزة مختلس الوصية ، فأعقب من علي بن علي . ومنه في الحسين ، كان بالمدائن ، ولم أر ذيله طويلًا .
قال شيخنا : علي الأكبر بن حمزة له ولد بالمدائن إلى يومنا هذا ، وادّعى إليهم رجل بفرغانة ، زعم أنّه أبو عبداللَّه « 5 » بن أبي طالب بن محمّد بن محمّد بن علي الأكبر بن حمزة ، وهو وأبوه دعيان إلى محمّد ومبطلان « 6 » . هذا كلامه .
وأمّا محمّد الجوّاني بن عبيداللَّه الأعرج ، والجوّان قرية بالمدينة إليها ينسب ،
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المجدي : إلى الباء ، وهو الصحيح ، وهو اصطلاح في علمالأنساب .
( 2 ) في المجدي : المخنّث .
( 3 ) في المجدي : الحسين .
( 4 ) المجدي ص 405 .
( 5 ) في المجدي : أنّه ابن أبي عبداللَّه .
( 6 ) المجدي ص 404 .