أن يحنث . وتوفّي عبيداللَّه في حياة أبيه .
قال أبو نصر البخاري : وهو ابن سبع وثلاثين « 1 » .
وقال شيخنا : وهو ابن ستّ وأربعين سنة « 2 » .
وفي عقبه التفصيل ؛ لأنّهم تقسّموا عدّة بطون وأفخاذ وعشائر .
فأعقب من أربعة رجال ، وهم : جعفر الحجّة ، وعلي الصالح ، ومحمّد الجواني ، وحمزة مختلس الوصية .
أمّا حمزة مختلس الوصية بن عبيداللَّه الأعرج ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم :
محمّد ، والحسين ، وعلي ، وكان له عبيداللَّه ، قال بعض العمد : عقبه في صحّ « 3 » .
وقال شيخنا : له ذيل لم يطل ، وكان عبيداللَّه شاعراً « 4 » .
وأمّا محمّد بن حمزة مختلس الوصية ، ويقال له : الحرون ، فأعقب من رجلين ، وهما : أبو علي إبراهيم يلقّب ب « سنّور أبيه » له عقب ببلاد العجم .
منهم : السيد عمادالملك ، كان أحد الكتّاب الكبار ، وسملت عينيه في واقعة الوزير سعدالدين صاحب الديوان .
من ولده : الحسين الكوسج بن إبراهيم سنّور أبيه .
من ولده : رضي بن أبيزيد محمّد بن الحسين الكوسج المذكور .
وقال شيخنا رضيالدين الحسين ابن قتادة الزينبي : فيه قول . وله عقب بالري .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 111 .
( 2 ) المجدي ص 397 .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 230 .
( 4 ) المجدي ص 404 .