طبرستان إلى سنة ستّ عشرة وثلاثمائة ، ثمّ قتل بآمل « 1 » ، قتله مرداوع « 2 » الديلمي .
وأعقب أبو القاسم جعفر ابن الناصر هذا على ما قال بعض الثقات من النسّابين من رجلين ، وهما : أبو جعفر محمّد الفافاء ، وأبومحمّد الحسن . وهذا جعفر أحد الثلاثة المعقبين عند ابن طباطبا « 3 » .
وكان من ولده ببغداد فخذ ، يقال لهم : بنو الناصر ، لم يكن بالعراق من بني عمر الأشرف غيرهم ، وهم ولد يحيى الأشل « 4 » بن أبيالشجاع محمّد بن خليفة بن أحمد بن الحسن بن جعفر بن الناصر ، ولهم بقية .
وأمّا أبو الحسن علي الأديب ابن الناصر ، فكان يذهب مذهب الإمامية الاثنيعشرية ، ويعاتب أباه بقصائد ومقطّعات ، وهو الذي ناقض عبداللَّه ابن المعتزّ في أشعاره التي يذكر فيها آل أبي طالب ، وكان يهجو الزيدية ، ويضع لسانه حيث شاء من أعراض الناس ، وهو أحد المعقبين عند ابن طباطبا « 5 » ، فأعقب من جماعة ، منهم : الحسن ، وأبو عبداللَّه محمّد الأطروش ، وأبو علي محمّد الشاعر ، كان له وجاهة ببغداد ، ولا بقية له من الذكور ، وأبومحمّد الحسن .
فمن ولد الحسن بن علي الشاعر ابن الناصر الكبير الناصر للحقّ : إمام الزيدية أبو عبداللَّه الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن المفقود بن أبيالحسن علي
هامش
( 1 ) في الأصل : ببابل .
( 2 ) في العمدة : مرداويج .
( 3 ) تهذيب الأنساب ص 187 .
( 4 ) في العمدة : الأسل .
( 5 ) تهذيب الأنساب ص 186 .