وأحمد ، وجعفر « 1 » .
أقول : أمّا زيد ابن الناصر ، فلم أجد له عقباً .
وأمّا أبو علي محمّد الرضا ابن الناصر ، فمن ولده : أبو أحمد محمّد الناصر بن الحسين بن أبيعلي المذكور ، وأبو القاسم عبداللَّه بن علي المحدّث بن أبيعلي المذكور .
وأمّا أبو القاسم جعفر ناصرك ابن الناصر ، فلمّا مات الناصر الكبير أرادوا أن يبايعوا ابنه أبا الحسين أحمد ، فامتنع من ذلك ، وكانت ابنة الناصر تحت أبيمحمّد الحسن بن القاسم الداعي الصغير ، فكتب إليه أبو الحسن ابن الناصر ، فاستقدموه وبايعوه ، فغضب أبو القاسم جعفر ابن الناصر ، وجمع عسكراً ، وقصد طبرستان ، فانهزم الداعي ، ووافى أبو القاسم جعفر ابن الناصر يوم النيروز سنة ستّ وثلاثمائة ، وسمّي نفسه الناصر ، وأخذ الداعي بنهاوند « 2 » ، وحمله إلى الري إلى علي بن وهدات « 3 » ، فقيّده « 4 » وحمله إلى قلعة « 5 » الديلم .
فلمّا قتل علي بن وهدات خرج الداعي وجمع الخلق ، وقصد جعفر ابن الناصر ، فهرب إلى جرجان ، فتبعه الداعي ، فهرب إلى الري ، وملك الداعي الصغير
هامش
( 1 ) تهذيب الأنساب ص 186 .
( 2 ) في العمدة : بدماوند .
( 3 ) في العمدة في الموضعين : وهسوذان .
( 4 ) في الأصل : قصده .
( 5 ) في الأصل : حلقة .