المذكور ، كانوا ببغداد .
ومنهم : أبوالعزّ ناصر نقيب البصرة بن أحمد بن محمّد بن ( أحمد بن ) « 1 » محمّد الفارس المذكور .
ومنهم : كيا بن جمال الدين أبيالفخر إمام بن أحمد الأتقى نقيب البصرة بن أبيالقاسم ( أحمد ) « 2 » نقيبها بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن جعفر ديباجة المذكور « 3 » .
وأمّا أبو الحسن عليالعسكري بن الحسن بن علي الأصغر ، وفي ولده العدد ، والعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو علي أحمد الصوفي الفاضل المصنّف ، وأبو عبداللَّه الحسين الشاعر المحدّث ، وأبومحمّد الحسن الناصر الكبير الأطروش إمام الزيدية ، ملك الديلم ، صاحب المقالة ، إليه تنتسب الناصرية من الزيدية .
ورد الديلم سنة تسعين ومائتين ، وكان مع محمّد الداعي بن زيد بطبرستان ، فلمّا غلب رافع على طبرستان أخذه وضربه ألف سوط ، فطرش وقام بأرض الديلم عندهم يدعوهم إلى اللَّه تعالى وإلى الإسلام أربع عشر سنة ، ودخل طبرستان في جمادي الأولى سنة احدى وثلاثمائة ، فملكها ثلاث سنين وثلاثة أشهر ، ويلقّب « الناصر للحقّ » وأسلموا على يده ، وعظم أمره ، وتوفّي بآمل عن سبع وسبعين « 4 » سنة .
وأمّا أبو علي الصوفي بن أبيالحسن علي العسكري بن الحسن بن علي الأصغر
هامش
( 1 ) الزيادة من العمدة .
( 2 ) الزيادة من العمدة .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 373 - 374 .
( 4 ) في العمدة : تسع وتسعون .