فمن شعره قوله :
إلى اللَّه نشكو ما نلاقي وإنّنا * نقتّل ظلماً جهرةً ونخاف
وتسعد أقوامٌ بحبّهم لنا * ونشقي بهم والأمر فيه خلاف « 1 »
ومات عيسى بالكوفة مختفياً ، وله ستّون سنة ، كذا قيل « 2 » . وكانت وفاته سنة ستّ وستّين ومائة .
قال بعض العمد : كان عمره ستّاً وأربعين سنة « 3 » . وهذا هو الصحيح ؛ لأنّ زيداً قتل سنة احدى وعشرين ولابنه سنة واحدة .
وأعقب عيسى من أربعة رجال ، وهم : أحمد المختفي ، وزيد ، ومحمّد ، والحسين غضارة .
فأمّا أحمد المختفي بن عيسى مؤتم الأشبال ، وكان من أهل الفضل والعبادة ، وكان قد خرج فاخذ وحبس وخلص واختفى إلى أن مات بالبصرة ، وقد بلغ التسعين أو قاربها . فأعقب من رجلين ، وهما : علي ، وأحمد « 4 » المكفل . فأولد أحمد المكفّل جماعة .
منهم : أبو الحسين علي بن أحمد المكفّل الشيخ صالح المعين الذي ادّعى صاحب الزنج أنّه هو .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 105 ، عمدة الطالب ص 352 .
( 2 ) سرّ السلسلة العلوية ص 105 .
( 3 ) المجدي ص 387 .
( 4 ) في العمدة في جميع الموارد : محمّد ، وهو الصحيح كما في جميع كتبالأنساب .