وبنو الضياء بمشهد القاسم أيضاً ، وهو أبو الحسن علي بن أبي طالب محمّد المذكور .
وبنو الطوير ، وهو علي بن أبيالفضائل ( محمّد ) « 1 » بن علي بن يحيى المذكور ، وهم بالمشهد الشريف بالغري « 2 » .
أعقاب عيسى مؤتم الأشبال
وأعقب أبو يحيى مؤتم الأشبال بن زيد الشهيد ، لقّب بذلك لأنّه قتل أسداً ذا أشبال ، وكان في غاية الشجاعة ، وامّه امّ ولد نوبية ، وكان حامل راية إبراهيم بن عبداللَّه المحض قتيل باخمرى ، وكان قد جعل له الأمر من بعده ، فلمّا قتل إبراهيم استتر عيسى ، ولم يتمّ له الخروج ، فاستتر أيام المنصور وأيّام المهدي ، وقيل : إنّه مات في زمن المهدي ، وهو الأصحّ .
وكان في بعض أيّام اختفائه يسقي الماء على الجمل بالأجرة ، استأجره صاحب الجمل ، يسقي على جماله الماء ، وله في ذلك حكايات عجيبة .
من أعجبها أنّه تزوّج امرأة بالكوفة أيّام اختفائه لا تعرفه ولا يعرفها ، وولد منها بنتاً ، وكبرت البنت ، وكان عيسى يسقي الماء على جمل لبعض الأشخاص ، ولذلك الشخص ابن قد شبّ ، فجمع رأيه ورأي امرأته على أنّهم يزوّجون ابنهم بابنة عيسى ، لما رأوه من صلاحه وعبادته وتقواه ، ولا يعرفون إلّا كما أخبرهم السقّاء « 3 » ، وذكروا ذلك لامرأته ، فاستطربت فرحاً ، وذكرت لزوجها ولا تعرفه إلّا السقّاء ،
هامش
( 1 ) الزيادة من العمدة .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 345 - 346 .
( 3 ) في الأصل : النفا .