وأمّا الحسين وكان بالجبل له عقب .
وأمّا عبداللَّه الثاني وكان بالمدينة ، فأعقب ذيلًا طويلًا .
وأمّا أحمد ، فأعقب ، وكان من ولده : أبومحمّد الحسن الدلّال ببغداد ، رآه شيخنا العمري ببغداد ، وهو ابن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد بن عيسى الرومي ، كان له أولاد . منهم : أبو القاسم أحمد الأبح المعروف بالنفّاط ؛ لأنّه كان يتّجر بالنفط ، له بقية ببغداد ، وكان لأبي يحيى الدلّال بن عباد « 1 » قبيح الأفعال ، يعرف بأبيالغنائم محمّد ، مات عن ابنين وبنت ، قال العمري : وأحد الابنين أحول يماشي سفلة الناس ، ويتزيّا بزيّهم ، والآخر مرّة يكون نفّاطاً ، ومرّة ركابياً يدعى أباحرب ، قتل سنة سبع « 2 » وثلاثين وأربعمائة . ومحمّد ويكنّى أبا الحسن « 3 » ، فله ولد اسمه عيسى ويعرف بالرومي والأزرق أيضاً ولّد أولاداً بعضهم بمصر وبالري وبواسط والبصرة وبغداد .
ومن ولده : أبو الحسن علي المعروف بابن بصيلة ، كان مقيماً بنهر الدير من سواد البصرة ، وهو ابن عبداللَّه بن محمّد بن عيسى بن محمّد بن عيسى الرومي الكبير .
وأمّا عيسى بن عيسى ، فقد عرفت أنّ العمري قال : إنّه غير معقب ، وقال شيخه شيخ الشرف على أنّه معقب ، واللَّه أعلم « 4 » .
هذا الذي ذكرناه كلّه من كلام شيخنا العمري في كتاب المجدي ، وقد ذكر أحد عشر رجلًا من ولد عيسى النقيب الرومي أعقبوا .
هامش
( 1 ) في المجدي : عيّار .
( 2 ) في المجدي : تسع .
( 3 ) في المجدي : أبو الحسين .
( 4 ) المجدي ص 336 - 338 .