ذهب عليه أن يطالع باللَّه ذلك في الكتاب المذكور .
ولأبيالمظفّر في هذا الفنّ أغلاط فاحشة ، ولكن هذا هو « 1 » الطامّة الكبرى ، ولعلّ بعض من لا معرفة له يقف على كلامه هذا ، فيعتقد في هؤلاء القوم ما هم بريؤون منه « 2 » .
وأنا أذكر لك ما ذكره العمري ليتّضح لك غلط هذا الرجل وخرافه :
أعقب عيسى بن محمّد العريضي وكان نقيباً ، يقال له : الرومي الأزرق ؛ لحمرة لونه ، وزرقة عينيه ، ثلاثين ولداً ، وهم : عبيداللَّه الأحول ، وعبيداللَّه الأكبر ، وعبيداللَّه الأصغر ، وعبد الرحمن ، وداود ، ويحيى ، وعلي ، والعبّاس ، ويوسف ، وحمزة ، وسليمان ، وإسماعيل ، وزيد ، والقاسم ، وهارون ، ويحيى ، وعلي ، وموسى ، وإبراهيم ، وجعفر ، وعلي الأصغر ، وإسحاق ، والحسن ، والحسين ، وعيسى ، وحمزة في قول شيخ الشرف ، وعبداللَّه ، وأحمد ، ومحمّد .
أمّا الإثناعشر الأوّل ، فلم يعقب منهم أحد ، اللّهمّ إلّا سليمان ، فقد قيل : إنّه ولّد ولداً اسمه محمّد .
وأمّا إسماعيل ، فأعقب ولكن لم يطل له ذيل .
وأمّا حمزة الثاني ، فأعقب عدّة بنات .
وأمّا زيد ويلقّب « الأسود » فأعقب ولم يطل ذيله . وكذا القاسم .
وأمّا هارون ، فكان مئناثاً ، وكان مقيماً بمصر ، ودخل بلاد الروم وغاب خبره .
هامش
( 1 ) الصحيح : هذه هي .
( 2 ) راجع : عمدة الطالب ص 430 - 431 .