الفاضل غياث الدين أحمد بن طاووس ومن خطّه نقلت ، ورواه النسّابة أحمد بن مهنّا مخالفا لهذا ، فإنّه جعل بين جلال الدين محمّد وبين أبي الفتح عبد الباقي رجلا كنيته أبو الحسن ، فهو في خطّ ابن مهنّا : جلال الدين محمّد بن أبي الحسن بن أبي الفتح عبد الباقي « 1 » .
وقال أيضا في ذكر نسب كمال الدين محمّد بن محمّد بن علي الحسيني : قال ابن مهنّا : رأيته بقم ، امّه أخت بهاء الدين القمّي « 2 » .
وقال أيضا : قال أحمد بن مهنّا : رأيت عقب أبي الليث عدنان بتبريز وقم « 3 » .
وغيرها من المواضع الاخر التي نقل عنه ابن الطقطقي في كتابه ، فراجع « 4 » .
أقول : يستفاد من مجموع كلامه أمور :
الأوّل : أنّ كتابه المشجّر الذي اعتمد عليه المتأخّرون عنه فيه أغلاط كثيرة .
الثاني : له مخالفة في نسب بعض الشرفاء مع بعض النسّابين .
الثالث : له رحلة إلى قم وتبريز .
الرابع : أنّ كتابه المشجّر هو غير كتابه التذكرة هذا ، حيث احتوى المشجّر على تراجم لبعض العلويّين ، والتذكرة هذا خالية عن ذكر التراجم ، وإنّما اكتفى بذكر الأنساب فقط .
كلام ابن الفوطي :
قال المؤرّخ الكبير كمال الدين أبو الفضل عبد الرزّاق بن أحمد الشيباني المعروف
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 127 .
( 2 ) الأصيلي ص 208 .
( 3 ) الأصيلي ص 256 .
( 4 ) الأصيلي ص 189 و 226 و 247 و 268 و 271 و 287 .