من الرجال الصدور ، فتعلّق ببيت الأوشادي ، ولمّا فتحت العراق لجأ إلى الصاحبين علاء الدين وشمس الدين ، ورتّب شحنة بواسط ، وفوّضت إليه البصرة ونواحيها ، وكان كثير الاحسان إلى العلويّين » وصنّف له شيخنا كتاب المدائح العزيزيّة والمنائح الغريزيّة « 1 » .
وقال أيضا في ترجمة عزّ الدين أبي الحسن علي بن أبي الفتح محمّد بن أبي جعفر أحمد بن زيد العلوي الموصلي الأديب نقيب الموصل : ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن محمّد بن المهنّا الحسيني في كتاب المشجّر وأثنى عليه ، وأنشدنا عنه :
لهفي على عمري الذي ضيّعته * في كلّ ما أرضي ويسخط مالكي
ويلي إذا عنت الوجوه لربّها * ودعيت مغلولا بوجه حالك
ورقيب أعمالي ينادي شامتا * يا عبد سوء أنت أوّل هالك
لم يبق من بعد الغواية منزل * إلّا الجحيم وسوء صحبة مالك « 2 »
وقال أيضا في ترجمة عزّ الدين أبي فليتة قاسم بن المهنّا العلوي الحسيني الأمير أمير المدينة المنوّرة : ذكره لي شيخنا العلّامة النسّابة جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنّا الحسيني ، وقال : كان جليل القدر ، أنشد :
تستبيح الدنيا ومالك إلّا * ما تزوّدت أو تبلّغت منها
سيشيع الحديث بعدك فانظر * أيّ أحدوثة تكون فكنها « 3 »
وقال أيضا في ترجمة عزّ الشرف أبي الحسن محمّد بن أحمد بن أبي الفضائل بن عدنان الأشتري العبيدلي : ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) معجم الآداب 1 : 227 برقم : 273 .
( 2 ) معجم الآداب 1 : 264 برقم : 342 .
( 3 ) معجم الآداب 1 : 282 برقم : 378 .