و از حرام باز ايستادگان ، و صاحبان صبرند ، و كسى كه خيانت و حيلت كند با ايشان بلاها و سختيها را به سبب كينهائى كه با ايشان داشته باشد ، خداى تعالى آن شخص را سرنكون در آتش جهنّم اندازد در روز قيامت .
سند هشتاد و هشتم : خداوند خوار مىكند كسى كه قريش را خوار كند
من الذخائر : عن سعد بن أبيوقّاص ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من يرد هوان قريش يهنه اللَّه « 1 » .
حضرت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فرمود : كسى كه خواهد خوارى قريش را خوار مىكند او را خداى تعالى .
و در كتاب غريبين هروى و نهايهء جزرى در ترجمهء « عثر » به عين و راء مهملتين و ثاء مثلّثه در ما بين واقع است : فيه « إنّ قريشاً أهل أمانة ، فمن بغاها العواثير أكبّه اللَّه لمنخريه » ويروى العواثر جمع عاثور ، وهو المكان الوعث الخشن ؛ لأنّه يعثر فيه ، وقيل : هو حفرة يحفر ليقع فيه الأسد وغيره فيصاد ، يقال :
وقع فلان في عاثور شرّ إذا وقع في مهلكة ، واستعير للورطة والخطّة المهلكة . وأمّا العواثر ، فهي جمع عاثر ، وهي حبالة الصائد ، أو جمع عاثرة وهي الحادثة التي تعثر بصاحبها ، من قولهم « عثر بهم الزمان » إذا أخنى عليهم « 2 » .
و اين حديث مؤيّد حديث سابق است .
و در كتاب مسند شافعى ، و كتاب مجازات الآثار النبوية سيد رضى صاحب نهج البلاغه ، نيز اين حديث مروى و مشروح است « 3 » .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى طبرى ص 11 .
( 2 ) نهايهء ابن اثير 3 : 182 .
( 3 ) بحار الأنوار 31 : 407 .