قريش و مغرور نمىشدند ، البتّه خبر مى دادم قريش را به آنچه مر ايشان را نزد خداى تعالى هست از قرب و منزلت .
و در ذخائر به روايت ديگر نيز اين حديث مسطور است ، و به جاى « تطغى » « تبطر » مسطور است ، به معنى مغرور شدن ، و قريب به اين حديث در باب ذرّيهء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سابقاً سمت ذكر يافت .
و روى الصدوق أيضاً في علل الشرائع : عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن شريك ، عن جابر ، عن أبيجعفر عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا تسبّوا قريشاً ، ولا تبغضوا العرب ، ولا تذلّوا الموالي .
الحديث « 1 » .
و از اين حديث مستفاد مىشود صريحاً عدم تجويز مذلّت احدى نسبت به موالى بنى هاشم به طريق اولى ، چنان چه ابن اثير در كتاب نهايه « 2 » اشارهاى به خلاف در تجويز اخذ زكات نسبت به موالى بنى هاشم نيز در ترجمه و بيان موالى ايراد نموده است .
و مؤيّد اين معناست آنچه روايت نموده شيخ المحدّثين شيخ ابوجعفر طوسى قدّس اللَّه نفسه القدوسى در باب ما يحلّ لبنيهاشم ويحرم من الزكاة ، از كتاب تهذيب : بإسناده إلى زرارة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : مواليهم منهم ، ولا تحلّ الصدقة من الغريب لمواليهم ، ولا بأس بصدقات مواليهم عليهم ، ثمّ قال : إنّه لو كان العدل ما احتاج هاشمى ولا مطّلبي إلى صدقة ، إنّ اللَّه جعل لهم في كتابه ما كان فيه سعتهم ، ثمّ قال : إنّ الرجل إذا لم يجد شيئاً حلّت له الميتة والصدقة ، ولا تحلّ لأحد منهم إلّا أن لا يجد شيئاً ، ويكون ممّن تحلّ له الميتة « 3 » .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 393 ح 4 .
( 2 ) نهايهء ابن اثير 5 : 228 .
( 3 ) تهذيب شيخ طوسى 4 : 59 ح 159 .