تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
كيف شاء ، ولمن أحبّ كيف أحبّ ، ثمّ عزمت عليه أن لا يكون إلّا ملقياً أرواق الهمّة ، وشراشر النهمة ، على ملازمة كتبي وصحفي ومعلّقاتي ومحقّقاتي ، ومطالعتها ومدارستها على ما قد قرأ ودرىء وسمع ووعي ، مفيضاً لأنوارها ، موضحاً لأسرارها ، شارحاً لدقائق خفياتها ، ذابّاً عن حقائق خبياتها ، سالكاً بعقول المتعلّمين إلى سبيل ما في مطاويها من مرّ الحقّ ومخّ الحكمة الحقّة ، راجماً لشياطين الأوهام العامية ، وأبالسة المدارك القاصرة السوداوية عن استراق السمع لما فيها بوارق شهبها القدسية . ولاسيما في شاهقات عقلية من اصول الحكمة ، محوجة جدّاً إلى محوضة عقلية النفس ، وشدّة ارتفاعها عن هاوية الوهم ، وصدق مرافضتها ضريبة الحسّ ، و بعد مهاجرتها إقليم الطبيعة ، كمباحث الدهر والسرمد ، وحدوث العالم جملة من بعد العدم الصريح في الدهر ، وتسبيع أنواع التقدّم والتأخّر وتربيع أنحاء الاعتبارات في المهية ، وتثليث أنواع الحدوث ، ثمّ تثليث أقسام النوع الثالث ، وهو الحدوث الزماني ، وتثنية الجنس الأقصى لمقولات الجائزات ، وغوامض مباحث التوحيد وعلم الواحد الحقّ بكلّ شيء ، إلى غير ذلك من غامضات مسائل الحكمة . والمأمول أن لا ينساني من صوالح دعواته الصادقة مأنّ الإجابات ، ومضانّ الاستجابات ، وكتب مسؤولًا أحوج المربوبين إلى الربّ الغني محمّد بن محمّد يدعى باقر الداماد الحسيني ، ختم اللَّه له بالحسنى حامداً مصلّياً مسلّماً مستغفراً ، في عام ( 1019 ) من الهجرة المقدّسة المباركة ، والحمد للَّه‌وحده .

ما كتب على بعض تصانيفه رحمه الله

بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، لقد أصبحت قرير العين بحقائق تحقيقات هذه التعليقة ، ودقائق تدقيقاته ، أدام اللَّه تعالى إفاضات مصنّفها السيد السند المحقّق