فصل في أنّ محبّة أميرالمؤمنين عليه السلام وذرّيته واجبة ، به چند دليل ، اوّل : قوله تعالى
( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى )
دوم : حديث ائمّه كه محبّينا تظر رحمة . سوّم حديث رسول صلى الله عليه و آله : احفظوني في عترتي « 1 » . تمّ كلامه .
و ذرّيه شامل غير غير ائمّه عليهم السلام هست ، و فصل را كه از جهت محبّت حضرت امير عليه السلام و ذرّيهء آن سرور مقرّر نموده به طريق عام مطلب معلوم است .
و در كتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتّعظ والواعظ وارد است :
عشرون خصلة في محبّ أهل البيت عليهم السلام ، عشرة منها في الدنيا ، وعشرة منها في الآخرة .
فأمّا التي في الدنيا ، فالزهد في الدنيا ، والحرص على العلم ، والورع في الدين ، والرغبة في العبادة ، والتوبة قبل الممات ، والنشاط في قيام الليل ، واليأس ممّا في أيدي الناس ، والحفظ لأمر اللَّه ونهيه ، وبغض الدنيا ، والسخاء .
وأمّا العشرة التي في الآخرة ، فلا ينتشر له ديوان ، ولا ينصب له ميزان ، ويعطى كتابه بيمينه ، وتكتب له براءة من النار ، ويبيضّ وجهه ، ويكسي من حلل الجنّة ، ويشفع في مائة من أهل بيته ، وينظر اللَّه تعالى إليه بالرحمة ، ويتوّج بتاج من تيجان الجنّة ، ويدخلها به غير حساب ، فطوبى لمحبّي ولدي وعترتي وأهل بيتي .
و در باب قضاء حوائج اهل بيت ائمّه عليهم السلام و شيعيان ايشان در كتاب منهاج الصلاح علّامه كه در اختصار مصباح شيخ ابوجعفر رحمهما اللَّه تعالى نوشته ، حديثى روايت نموده كه على بن يقطين وزير هارون الرشيد داخل شد بر حضرت امام موسى كاظم عليه السلام ، و على بن يقطين آن سال حج نموده بود .
هامش
( 1 ) اسرار الامامه طبرسى ص 174 .