لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ )
« 1 » .
از اين آيه و حديث مستفاد مىشود كه مال موالى ومحبّين صادق اهل بيت نبوّت به آل و انفس نفيسهء مقدّسهء ايشان بر مىگردد .
و صدوق رضى اللَّه عنه در مشيخهء فقيه در ترجمهء فضيل بن يسار فرموده كه :
وكان ابوجعفر عليه السلام إذا رآه قال : بشّر المخبتين ، و ذكر ربعي عن عبيداللَّه عن غاسل الفضيل بن يسار أنّه قال : إنّي لأغسل الفضيل وإنّ يده لتسبقني إلى عورته ، قال :
فخبّرت بها أبا عبداللَّه عليه السلام ، فقال : رحم اللَّه الفضيل بن يسار هو منّا أهل البيت « 2 » .
و آنچه صريحاً دالّ است بر شرافت قرابت بنيهاشم كلامى است كه شيخ أبوجعفر طوسى رحمه الله در كتاب تهذيب ايراد نموده است كه : وهؤلاء الذين جعل اللَّه لهم الخمس هم قرابة النبي صلى الله عليه و آله الذين ذكرهم اللَّه عزّوجلّ ، قال اللَّه تعالى
( وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )
« 3 » وهم بنو عبدالمطّلب أنفسهم الذكر والانثى منهم « 4 » .
يعنى : جماعتى كه گردانيده خداى تعالى از براى ايشان خمس را ، ايشان اقرباء رسولاند صلى الله عليه و آله ، آن جماعتى كه ذكر كرده خداى تعالى ايشان را در اين آيه كه فرموده به لفظ امر خطاب به رسول صلى الله عليه و آله كه بيم فرما خويشان نزديگ خود را ، و ايشان اولاد عبدالمطّلباند انفسهم از مذكّر ومؤنّث .
شيخ المجتهدين وعلّامة المحقّقين وحيد عصره شيخ جمال الدين ابن مطهّر حلّى رحمة اللَّه عليه در كتاب تذكرة الفقهاء در مقصد سادس در فصل ثانى « 5 » از مبحث خمس گفته : المراد باليتامى والمساكين وأبناء السبيل في آية الخمس من
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 623 ح 605 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 441 .
( 3 ) سورهء شعراء : 214 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 4 : 129 .
( 5 ) صحيح : ثالث .