او را ، و مر خداوند خويشى را گفته است كه مراد خويشان آن حضرتاند صلى الله عليه و آله ، و ايشان آل على و آل عبّاس و آل عقيلاند ، و شريك گردانيده نشده است به اين اقرباء غير ايشان .
و سيّد ابوالحسن على بن محمّد بن على العلوى النسّابة المعروف بابن الصوفي در كتاب موسوم به مجدى بعد از تحقيقى كه در بيان آل كرده ايراد نموده است :
قد ذكر لي الشيخ أبواليقظان عمّار بن فتيح المعروف بالسيوفي المصري أيّده اللَّه تعالى حكاية اقتضى هذا الموضع ايرادها ، قال : رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منامي ، فقلت : يا رسول اللَّه من آلك ؟ فقال صلى الله عليه و آله : بنو علي و جعفر وعقيل ، أو قال : بنو علي وعقيل و جعفر ، الشكّ منّي « 1 » .
ومطرّزى در مغرب در ذكر باب الصاد مع اللام ايراد نمود كه : وصليبة الرجل من كان من صلب أبيه ، ومنه قيل : آل النبي صلى الله عليه و آله الذين تحرم عليهم الصدقة هم صليبة بنيهاشم وبني عبدالمطّلب ، يعني : الذين من صلبهم .
وقال ابن الأثير والهروي في ترجمة الأول من كتاب النهاية والغريبين : وفيه « لا تحلّ الصدقة لمحمّد وآل محمّد » قد اختلف في آل محمّد النبي صلى الله عليه و آله ، فالأكثر على أنّهم أهل بيته ، قال الشافعي : دلّ هذا الحديث على أنّ آل محمّد هم الذين حرمت عليهم الصدقة ، وعوّضوا منها الخمس ، وهم صليبة بنيهاشم وبني المطّلب « 2 » .
وقال الشهيد في قواعده : الحكمة في الخمس نفع أهل البيت ، وتعويضهم عن الزكاة التي هي أوساخ الناس .
وفي كتاب كشف الغمّة للفاضل الإربلي ، وكتاب المناقب لابن شهرآشوب ، عن محمّد بن صالح الخثعمي ، قال : كتبت إلى أبيمحمّد عليه السلام أسأله عن البطيخ و
هامش
( 1 ) المجدي ابن الصوفي ص 521 - 522 .
( 2 ) نهايهء ابن أثير 1 : 81 .