خود دست يافت گفت :
( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ )
« 1 » ما نيز همچنين كنيم « 2 » .
و قريب به اين مضمون است آنچه در كتاب احتجاج شيخ طبرسى روايت نموده به اين عنوان : الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب ، قال : سألت محمّد بن عثمان العمري رحمه الله أن يوصل إليه عليه السلام كتاباً سألت فيه عن مسائل اشكلت عليّ .
فورد التوقيع بخطّ مولانا صاحب الزمان عليه السلام : أمّا ما سألت عنه أرشدك اللَّه وثبّتك اللَّه ووقاك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا ، فاعلم أنّه ليس بين اللَّه و بين أحد قرابة ، و من أنكرني فليس منّي ، وسبيله سبيل ابن نوح . وأمّا سبيل عمّي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف عليه السلام « 3 » .
و آنچه مرقوم شد دالّ است بر تفضيل عظيم در مغفرت مذنبين از ذرّيه ، موافق نصّ صريح آيهء شريفه
( لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ )
« 4 » و به حسب معنى دور نيست كه مراد از ذكر جعفر وولده بيان اهل بيتنا باشد ، و مراد از « بني عمّنا » مثل بنى عبّاس باشد به طريق لفّ و نشر مشوّش .
و ايضاً در سند پنجم از تفسير عياشى آنچه مرقوم شده در باب آيهء شريفهء
( وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ )
« 5 » كه حضرت ابى عبداللَّه عليه السلام فرمودند : هذه نزلت فينا خاصّة الحديث « 6 » . دالّ است بر مقصود .
و از بعضى احاديث مستفاد مىشود كه محبّين آل محمّد صلى الله عليه و آله نيز بدون توبه از دنيا بيرون نمىروند ، به نحوى كه در باب سيّد حميرى كه مسمّى به سيّد بوده
هامش
( 1 ) سورهء يوسف : 92 .
( 2 ) تحفة الأبرار في مناقب أئمّة الأطهار ص 184 .
( 3 ) احتجاج شيخ طبرسى 2 : 542 .
( 4 ) سورهء يوسف : 92 .
( 5 ) سورهء نساء : 159 .
( 6 ) تفسير عياشى 1 : 283 ح 300 .