تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : مثل أهل بيتي فيم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجى ، و من تأخّر عنها هلك « 1 » . يعنى : گفت ابن عبّاس كه حضرت سيد المرسلين و خاتم النبيين صلوات اللَّه عليه و على آله الطيبين فرمود : مثل اهل بيت من مثل كشتى نوح است در حين طوفان ، هر كه به كشتى نوح نشست نجات يافت ، و هر كه تخلّف كرد هلاك شد . وفي الروضة من الكافي : عن أبي عبداللَّه عليه السلام كان إذا ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : بأبي وامّي وقومي وعشيرتي ، عجباً للعرب كيف لا تحملنا على رؤوسها واللَّه عزّوجلّ يقول في كتابه :
( وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها )
« 2 » فبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله انقذوا « 3 » .

سند چهل و چهارم : اهل بيت در آخرت معذّب نخواهند شد

من كتاب الصواعق ابن حجر به طريق صحيح خود نقل نموده از حضرت رسول صلى الله عليه و آله فرمود : وعدني ربّي في أهل بيتي ، من أقرّ منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ أن لا يعذّبهم « 4 » . يعنى : وعده كرده است مرا پروردگار من در حقّ اهل بيت من كه كسى كه اقرار داشته باشد از ايشان به توحيد خدا ، و قائل باشد به تبليغ رسالت من ، اين را كه عذاب نكند ايشان را . و در كتاب أشرف المناقب للسيد إبراهيم الموسوي اين حديث از رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منقول است بدون لفظ « ولي بالبلاغ » و عوض « أن لا يعذّبهم » « فله الجنّة »
هامش
( 1 ) عمدهء ابن بطريق ص 358 - 359 ح 693 . ( 2 ) سورهء آل عمران : 103 . ( 3 ) روضهء كافى 8 : 266 ح 388 . ( 4 ) الصواعق المحرقهء ابن حجر ص 235 .