فرمود : كه ستارهها اماناند از براى اهل آسمان ، هرگاه بر طرف شود ستارهها از آسمان بر طرف مىشوند اهل آسمان ، و اهل بيت من اماناند از براى اهل زمين ، يعنى وجود ايشان سبب است از براى بقاء اهل ارض ، هرگاه اهل بيت من بر طرف شوند بر طرف مىشوند اهل زمين .
و در حديث ديگر وارد شده كه مثل أهل بيتي كمثل النجوم « 1 » .
يعنى : مثل اهل بيت من مثل نجوم است ، يعنى : خداى تعالى اهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله را مانند كواكب نيرّه راهنماى بندگان گمراه ساخت ، تا متمسّك به ايشان شده از تاريكيهاى شقاوت ابدى نجات يافته ، به سعادت دارين مستسعد گردند .
و على بن ابراهيم رحمه الله در تفسير آيهء كريمهء
( جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها )
« 2 » گفته : مراد به نجوم آل محمّداند صلوات اللَّه عليهم اجمعين « 3 » .
سند چهل و سيم : مثل اهل بيت مثل كشتى نوح است
من العمدة : وبالاسناد المقدّم ، قال : أخبرنا أبوالحسن أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي ، قال : أخبرنا أبومحمّد عبداللَّه بن محمّد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي ، قال : حدّثني أبوبكر محمّد بن يحيى الصولي النحوي ، قال : حدّثني محمّد بن زكريا الغلابي ، قال : حدّثنا جهم بن السباق الرياحي ، قال : حدّثني بشر بن المفضّل ، قال : سمعت الرشيد يقول : سمعت المهدي يقول : سمعت المنصور يقول : حدّثني أبي ، عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه ، قال : قال
هامش
( 1 ) كمال الدين شيخ صدوق ص 241 .
( 2 ) سورهء انعام : 97 .
( 3 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 1 : 211 .