فوجدته قد قضى وطره من العلوم العقلية ، واستوفى حظّه منها ، ثمّ أعرض عنها صفحاً ، وطوى عنها كشحاً ، وأقبل نحو تتبّع آثار الأئمّة الأطهار وأخبارهم عليهم السلام ، فقصّر عليها همّته ، وبيّض فيها لمّته .
فكان من كرم أخلاقه ، وطيب أعراقه أنّه بعد أن عقدت لإفادته المجالس ، وغصّت لإفاضته المحافل ، أتاني بحسن ظنّه بي ، وإن لم أكن لذلك أهلًا ، لليقين طالباً ، وفي علوم الأئمّة راغباً ، فقرأ عليّ كثيراً من التهذيب والكافي ، وكتاب بحار الأنوار ، في كثير من المسائل ، في مجالس عديدة ، بفكره الأنيق ، ونظره الدقيق ، فلم يكن في كلّ ذلك إفادته لي قاصرة عن استفادته منّي ، بل كان أربى ، فأمرني زيد فضله أن اجيز له رواية ما جازت له إجازته . . . « 1 » .
اساتيد مؤلّف
1 - علّامه ملّا محمّدباقر مجلسى صاحب بحار الأنوار .
2 - علّامه ملّا محمّدصالح مازندرانى صاحب شرح اصول كافى .
3 - پدر بزرگوارش علّامه مير عبدالحسيب .
4 - برادر بزرگوارش علّامه سيد صدرالدين محمّد صاحب تعاليق فراوان بر كتب فقه وحديث و كلام و متوفّاى بعد از سنهء ( 1103 ) ه .
شاگردان مؤلّف
1 - علّامه حاج شيخ محمّد بن الحاج محمّد زمان الكاشاني .
2 - فرزند ايشان علّامه مير عبدالحفيظ .
مؤلّفات مترجم
مؤلّف كتاب آثار ارزشمندى از خود بيادگار گذاشته ، آنچه به اين جانب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 110 : 146 - 147 .