عبارت اجازهء آخوند مزبور كافى است : أمّا بعد لمّا كان السيّد الأيّد الموفّق المسدّد ، العالم الفاضل الكامل ، الحسيب النسيب ، الحبيب اللبيب ، الأديب الأريب ، الجامع بين شرفى العلم والسيادة الفاخرة ، المحتوي لكرائم الخصال المنتهية في الدنيا والآخرة ، المنتمي إلى آبائه الفخام من حملة العلم وسدنة الدين والأئمّة المقدّسين ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، غرّة سيماء الشرف والسيادة ، ونجم سماء الفخر والسعادة ، الأخ الايماني ، والخليل الروحاني ، شرف السلف الأمير محمّدأشرف ، أسبغ اللَّه إفضاله ، ووفّر في العلماء أمثاله . . . كذا في شذور العقيان « 1 » .
و مرحوم محدّث جليل حاجى نورى در كتاب الفيض القدسى چنين گفته :
السيد الأيّد الموفّق المسدّد ، العالم الكامل الأديب الأريب الجامع ، الأمير محمّدأشرف صاحب كتاب فضائل السادات ، وهو كتاب كبير حسن كثير الفوائد ، يشهد على طول باعه وكثرة اطّلاعه ، ألّفه للشاه السلطان حسين الصفوي ، وهو ابن السيد عبدالحسيب ابن السيد العالم الجليل الأمير السيد أحمد ابن السيد زين العابدين الحسيني ، وللسيد أحمد مؤلّفات حسنة ، كمنهاج الصفوي ، ومصقل الصفا وآئينهء حق نما ، وهو في ابطال مذهب النصارى ، والحواشي على الفقيه ، واللطائف الغيبية . وامّه بنت المحقّق الثاني ، فهو ابن خالة المحقّق الداماد ، وقد أجازه ومدحه في ثلاث إجازات مذكورة في إجازات البحار ، وكان صهراً له على بنته ، ولذا يعبّر الأمير محمّدأشرف عن المحقّق الداماد في كتابه المذكور بالجدّ الأعلى « 2 » .
و علّامهء مدرّس در ريحانة الأدب چنين گفته : سيد محمّد اشرف بن عبدالحسيب بن احمد اصفهاني ، عالم فاضل متتبّع كامل خبير بصير اديب ماهر ، از
هامش
( 1 ) نجوم السماء في تراجم العلماء ص 235 .
( 2 ) الفيض القدسى حاجى نوري مطبوع در بحار الأنوار 105 : 92 - 93 .