ويلٌ لمن قتلوهُ ظَمآناً أما * عَلِموا بأنّ أباهُ يَسقي الكوثرا
لم يقتُلوه على اليقين وإنّما * عَرضتْ لهم شُبَهُ اليهود تصوّرا
لعن الإله بني أمية مثلما * داود قد لعن اليهود وكفّرا
وسقاهمُ جُرَعَ الحميم كما سَقوا * جُرعَ الحِمام ابن النبي الأطهرا
يا ليت قومي يولدون بعصره * أو يسمعون دعاءه مستنصرا
ولو أنّهم سمعوا إذاً لأجابه * منهم أسود شرىً مؤيّدة القرى
من كلّ شهمٍ مهدويٍ دأبه * ضرب الطلا بالسيف أو بذل القرى
من كلّ أنملةٍ تجود بعارضٍ * وبكلّ جارحةٍ يريك غضنفرا
قومٌ يرون دم القرون مدامةً * ورياض شربهم الحديد الأخضرا
يا سادتي يا آل طه إنّ لي * دمعاً إذا يجري حديثكم جرى
بي منكم كاسمي شهابٌ كلّما * أطفيته بالدمع في قلبي ورى
شرّفتموني في زكيّ نحاركم * فدعيت فيكم سيّداً بين الورى
أهوى مدائحكم فأنظم بعضها * فأرى أجلّ المدح فيكم أصغرا
ينحطّ مدحي عن حقيقة مدحكم * ولو انّني فيكم نظمت الجوهرا
هيهات يستوفي القريض ثناءكم * لو كان في عدد النجوم وأكثرا
يا صفوة الرحمن أبرأ من فتىً * في حقّكم جحد النصوص وأنكرا
وأعوذ فيكم من ذنوبٍ أثقلت * ظهري عسى بولائكم أن تغفرا
فبكم نجاتي في الحياة من الأذى * ومن الجحيم إذا وردت المحشرا
فعليكم صلّى المهيمن كلّما * كرّ الصباح على الدجى وتكوّرا « 1 »
وله يرثي المرحوم المولى كمال الدين السيّد خلف ابن السيّد عبدالمطّلب الموسوي في سنة ( 1074 ) ، وله يرثي المولى السيّد حسين ابن المولى السيّد علي خان سنة ( 1080 ) ، وله يرثي السيّد ناصر ابن المولى السيّد محسن ابن المولى السيّد علي خان سنة ( 1084 ) .
هامش
( 1 ) ديوان ابن معتوق ص 213 - 216 ، وعلى الطبعة الأخرى ص 151 - 153 .