ومن نثره : معادة الأغنياء من عادات الأغبياء . الغني مُعان . ومن عادى مُعاناً عاد مهاناً .
ليس للفسوق سوق . ولا للرياء رواء . وعلّقت من شعره « 1 » .
وقال الصفدي : من أهل بلخ صاحب النظم والنثر ، قدم بغداد رسولًا من السلطان ألبأرسلان إلى الإمام القائم بأمر اللَّه في سنة ستّ وخمسين وأربعمائة ومدح القائم ، وحدّث عن الفقيه أبيعلي الحسن بن أحمد الزاهد ، روى عنه أبو غالب الذهلي ، وأبو سعد الزوزني ، من شعره :
يا نظرة جلبت حتفي مفاجأة * ما خلت أنّ حمامي حمّ في النظر
للَّه حاجبه المفدي كيف رمى * قلب المتيّم عن قوس بلا وتر
ومنه قوله :
أفدي بروحي من قلبي كوجنته * بالوصف لا الحكم والأحكام تفترق
أعجب بحرقة قلب ما له لهب * ومن تلهّب خدّ ليس يحترق
وقد أثنى الباخرزي في الدمية على هذا الشريف شرف السادة ثناءً كثيراً ، وطوّل ترجمته ، فراجع « 2 » .
وذكره السيد الأمين في أعيانه « 3 » .
501 - السيّد محمّد بن علي المعروف بالصحّاف .
قال الخاقاني : ذكره المحقّق الطهراني في الكرام البررة ، فقال : نزيل سوق الشيوخ ، كان أديباً فاضلًا شاعراً ، رأيت تقريظه اللطيف البليغ نظماً ونثراً على أرجوزة تحفة النسّاك من نظم الشيخ طاهر الحجامي المتوفّى بسوق الجيوش ( 1279 ) وأولاده إلى اليوم في سوق الشيوخ .
ثمّ ذكر قصيدته في مدح آل البيت عليهم السلام « 4 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الاسلام 10 : 226 برقم : 153 .
( 2 ) الوافي بالوفيات 4 : 21 - 24 برقم : 1473 .
( 3 ) أعيان الشيعة 9 : 397 .
( 4 ) شعراء الغري 10 : 306 - 309 .