وله أيضاً :
شدّ النطاق بخصره * فغدا فريداً في جماله
يجني اللجين من الجبا * ل فكيف ردّ إلى جباله
وله :
أفدي بروحي من قلبي كوجنته * في الوصف لا الحكم فالأحكام تفترق
أعجب بحرقة قلبٍ ما له لهب * ومن تلهّب خدٍّ ليس يحترق
وله :
بدا للعيون كبدر الدجى * أحيط بخدٍّ « 1 » من الغالية
فخطّ تسنّن في زيّه * وخطّ من الشيع الغالية
إلى غير ذلك من الأبيات والغزليات الفاخرة « 2 » .
وقال ابن الدبيثي : من أهل بلخ ، شاعر فاضل ، حسن الشعر ، ذكر شجاع الذهلي أنّه قدم بغداد رسولًا ، وأنّه سمع منه شيئاً من شعره .
وذكره أبو المعالي سعد بن علي الحظيري في كتاب زينة الدهر .
ومن شعره ما أنشد النقيب أبو عبداللَّه أحمد بن علي بن المعمّر ، قال : أنشدني لنفسه :
أفدي بروحي من قلبي كوجنته * في الوصف لا الحكم فالأحكام تفترق
أعجب بحرقة قلبٍ ما له لهب * ومن تلهّب خدٍّ ليس يحترق « 3 »
وقال الذهبي : قدم رسولًا في سنة ستّ وخمسين وأربعمائة من السلطان ألب أرسلان ، ومدح الإمام القائم ، روى عنه شجاع الذهلي ، وأبو سعد الزوزني من شعره « 4 » .
وقال أيضاً : له ديوان شعر مشهور ، وقد حدّث عن عبد الصمد بن محمّد العاصمي صاحب الخطّابي .
هامش
( 1 ) بخطّ - خ .
( 2 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 128 - 134 وص 283 - 296 برقم : 295 .
( 3 ) ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي 1 : 398 برقم : 243 .
( 4 ) تاريخ الاسلام 10 : 134 برقم : 311 .