ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قد ذكرنا تفصيل ترجمته في كتابنا « الثائرون من آل أبي طالب » .
قال ابن فضل اللَّه العمري بعد ذكر ترجمته : وللقائم هذا أدب ، ومن شعره قوله :
إن يكن نالك الزمان بصرفٍ * أضرمت ناره عليك فجلّت
فاخفض الجأش واصبرنّ رويداً * فالرزايا إذا تجلّت تخلّت
وله أيضاً :
ولقد تقول عصابةٌ ملعونةٌ * ضوضاء ما خلقت لغير جهنّم
من لم يسبّ بني النبي محمّدٍ * ويرى قتالهم فليس بمسلم
عجباً لُامّة جدّنا يجفوننا * ويجيرنا منهم رجال الديلم « 1 »
485 - السيد محمّد وفا بن زين العابدين الحسيني المصري .
قال المدني : سيد جمع بين شرفي السيادة والزهادة ، ولم يفارق مهده حتّى وضع على النجم مهاده ، تقيل في الآباء آباه وأسلافه ، واصطبح من معتق الأدب رحيقه وسلافه ، فهو السري في الورع ولا أنسبه إلى السقط ، وهو السري في فنون الأدب ولا أقول في الشعر فقط ، أنشدني بعض السادة له أبياتاً تمتزج بالأرواح ، ويطرب مكرّرها في الغدوّ والرواح ، وهي :
قدحت زناد الراح في الأقداح * قبساً فأغنتنا عن المصباح
مصباح راحٍ في زجاجة راحةٍ * كالكوكب الدرّي في الاصباح
مشمولةً تسري الشمول بنشرها * في طيّه من طيبها الفيّاح
مزجت فكادت أن تطير وإنّما * حبست بنسج الدرّ في الأقداح
بسرى بسرّ الشكر في أسرارنا * لكن يباح بهادم البوّاح
شنف بها الكاسات مع أكياسها * ودع الصحاة وخالفنّ نصاحي « 2 »
486 - السيد محمّد بن السيد صافي بن القاسم بن محمّد بن عبد العزيز بن
هامش
( 1 ) مسالك الأبصار في ممالك الأمصار 24 : 46 .
( 2 ) سلافة العصر ص 419 - 420 .