العجل يا صاحب الأمر العجل * قم وأدركنا فإنّ الخطب جلّ
ونظام الحقّ في الحكم اضمحل * وكيان الدين أعفى واندثر
* * *
سيخطّ الحقّ تاريخ البشرْ * حينما يأتي الإمام المنتظرْ
ومن شعره في الولاء ، أنشده في شعبان سنة ( 1382 ) ه :
ذكراك جمرٌ به إيماني اتّقدا * يا شعلةً وهجها للتائهين هدى
عادت لتلهب ناراً قطّ ما خمدت * منّي وتوقظ حزناً قطّ ما همدا
كيف السلوّ ولي قلبٌ يفيض به * نبع الولاء فيسقي الروح والجسدا
ولاء من بهم الإيمان مستندٌ * لولاه لم يجد الإيمان مستندا
آل النبي ومن قامت شريعته * بهم فكانوا لها الأركان والعمدا
لا يثمر الدين إلّا في ولايتهم * بدونها عمل الساعي يضيع سدى
هم وحّدوا اللَّه إيماناً ومعرفةً * وشيّدوا الدين أعمالًا ومعتقدا
ذابت حقائقهم في اللَّه فانسكبوا * كواكباً تنشر التوجيه والرشدا
وتوفّي في النجف الأشرف في اليوم رابع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ( 1397 ) ه ، ودفن في بقعة والده في وادي السلام .
وقال من شعره في رثاء الزعيم الديني السيد أبو الحسن الأصفهاني :
عذراً ولا غرو أمّا جئت أعتذر * ففيك تضطرب الآراء والفكر
تبقى حياتك في التاريخ مدرسة * تمشي على ضوئها الأجيال والعصر
لا يملك الأمر إلّا من يؤيّده * عقل على هجمات الجهل ينتصر
آمنت في عزمك الجبّار أنّ له * مواقفاً حار فيها السمع والبصر
للَّه فكرك والإلهام يسنده * يرى الذي ما وراء الغيب يستتر
كذا النوابغ تطوي السير لا حذر * يصدّها عن مساعيها ولا خطر
يا آية اللَّه في الاسلام أرسلها * لطفاً ليؤمن في إعجازها البشر
هذي المشاريع آثار مقدّسة * تتلى كما تقرأ الآيات والسور
وما الخلود سوى فكر يسير به * ركب الحياة ويبقى العين والأثر