ومكانته العلمية ، وتوفّي في براكاون من نواحي فيض آباد في ( 18 - ع 1 - 1353 ) له آثار كثيرة ، منها : رسالة في ترجمة أستاذه المذكور ، وله شعر كثير بالعربية في المدائح والمراثي وغيرها ، جمع كثير منها في ديوان يوجد عند ولده السيد خادم حسين « 1 » .
وقال الشيخ الأميني : وذكر للسيد عالم حسين تلميذ السيد محمّدمهدي غديرية مطلعها :
ما كان من شغلٍ ومن تذكار * لي غير مدحة حيدر الكرّار
ليث الوغى ميط الأذى وبل الندى * سيف المنية قاتل الكفّار
من لطفه دفعت خطوب جمّة * من ضربه نكثت رؤوس شرار
في كلّ معتركٍ وكلّ كريهةٍ * ليث الإله الغالب القهّار
جاهدت في دين الإله تجلّداً * في نصر أحمد سيد الأبرار
من كلّ أسمر مستقيم نافذٍ * من كلّ أبيض صارمٍ تبّار
ضرباته تحكي الصواعق في الوغى * ودم العداة يسيل كالأمطار
يوم الغدير نبينا ولّاه في * جمعٍ من الأخيار والأشرار « 2 »
277 - السيد آغا عباد الزنجاني .
قال الشيخ الطهراني : فقيه بارع ، من العلماء الأجلّاء ، ورجال الأدب الأكابر ، نبغ في الفقه فكان من المحقّقين الأثبات ، وبرع في الشعر فكان من أعلامه ، جمع في شعره بين السلاسة والانسجام ، وكان ينظم الغزل ملمعاً من اللغات العربية والفارسية والتركية ، تلمّذ في النجف على الشيخ مرتضى الأنصاري وغيره ، ألّف في القضاء والشهادات كتاباً مبسوطاً قيماً .
عاد إلى بلاده فكان من المراجع في التدريس وغيره ، وتشرّف في آخر عمره لزيارة العتبات بعد وفاة السيد حسين الكوهكمري وسأل اللَّه أن يتوفّاه قبل عودته إلى زنجان ، ولمّا وصل خان الحماد على ستّ فراسخ من النجف مرض وتوفّي بعد وصوله إلى النجف
هامش
( 1 ) نقباء البشر 3 : 982 برقم : 1480 .
( 2 ) ثمرات الأسفار إلى الأقطار 1 : 170 .