فأتوا أكفّ الآيسين فأصبحوا * ما يعدلون سوى الكتاب عديلا « 1 »
وقال أيضاً :
هم صفوة اللَّه التي ليس مثلها * وما مثلهم في العالمين بديل
خيارُ خيارِ الناس من لا يحبّهم * فليس له إلّا الجحيم مقيل « 2 »
وقال أيضاً :
أنتما سيّدا شباب جنان ال * - خلد يوم الفوزين والروعتين
يا عديل القرآن من بين ذي الخ * - لق ويا واحداً من الثقلين
أنتما والقرآن في الأرض مذ انز * ل مثل السماء والفرقدين
قمتما من خلافة اللَّه في الأر * ض بحقّ مقام مستخلفين
قاله الصادق الحديث ولم يفتر * قا دون حوضه واردين « 3 »
وقال أيضاً :
وأوقع يوم أحد بهم جلادا * يزايل بين أعضاد الشؤون
فلم يترك لعبد الدار قرماً * يقيم لواء طاغيةٍ لعين
فأفضوا باللواء إلى صؤابٍ * فعانقه معانقة الوضين
فخذّمه أبو حسنٍ فأهوى * صريعاً لليدين وللجبين
ونودوا لا فتى إلّا عليٌ * وليس كذي الفقار حمى جفون « 4 »
إلى غير ذلك من أشعاره الرايعة ، فراجع ديوانه المطبوع .
هامش
( 1 ) ديوان الحمّاني ص 100 .
( 2 ) ديوان الحمّاني ص 101 .
( 3 ) ديوان الحمّاني ص 120 .
( 4 ) ديوان الحمّاني ص 121 .