395 - أبو الحسن علي بن محمّد بن الحسن بن علي بن علي بن الحسن خليفة ابن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن محمّد بن عبداللَّه الشهيد بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي .
قال ابن الفوطي : رأيت بخطّه رسالة كتبها إلى بعض الصدور ، قد استشهد فيها بالآيات والأبيات ، وكتب في آخرها :
أناله اللَّه آمالًا يسرّ بها * ودام مكتسباً للحمد والمدح
يرجى ويخشى ويحظى من يوطّأه * بالرقد والبرّ والانعام والمنح
وينقضي دهره في الخير يفعله * وراحة السرّ في أمن وفي فرح « 1 »
396 - أبو الحسن علي بن محمّد بن الرضا بن محمّد بن حمزة بن أميركا الحسيني الموسوي الطوسي الأديب الشاعر ، يعرف بابن دفتر خوان .
قال الحافظ عزّالدين الحسيني : وفي عشية الرابع من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وستمائة توفّي الشريف الأديب أبو الحسن علي . . . ومولده في الرابع عشر من صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة بحماة . قال الشعر الحسن ، وله مصنّفات كثيرة ، وكان فاضلًا « 2 » .
وقال الذهبي : ولد بحماة ، وبها توفّي في ربيع الآخر ، وله ستّ وستّون سنة . كان فاضلًا ، شاعراً ، محسناً ، له مصنّفات أدبية ، وقد امتدح المستنصر باللَّه وغيره « 3 » .
وقال الصفدي : الأديب الشاعر . ولد في رابع صفر سنة تسعة وثمانين وخمسمائة بحماة ، وبها توفّي سنة خمس وخمسين وستمائة ، وله ستّ وستّون سنة .
له مصنّفات أدبية وغير أدبية . امتدح المستنصر باللَّه وغيره . وملكت من تصانيفه بخطّه كتاب شاهناز ، وهو سؤالات نظم أبيات وأجوبتها نثر بين حكيمين طبيعي وإلهي ، وكتاب الطلائع ، وكتاب الحكم الموجزة في وسائل الملغزة ، وقال في آخره : هو ثان وأربعون كتاباً وضعته ، وله كتاب الغلمان من نظمه في ألف غلام ، وله شعر كثير مقاطيع وغيرها ، وله أرجوزتان سمّاهما الهاديتين إحداهما في آداب الزائر ، والأخرى في أدب المزور ، وهو غوّاص على المعاني . ومن شعره :
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 4 : 210 برقم : 3684 .
( 2 ) صلة التكملة لوفيات النقلة 1 : 349 برقم : 612 .
( 3 ) تاريخ الإسلام للذهبي 14 : 783 - 784 برقم : 212 .