وموشحاته ، ورباعياته ، ومزدوجاته ، وشعره الرائق « 1 » .
أقول : أعقب من ولده : السيد حسن .
371 - علي بن عبد القادر محيالدين بن يحيى الطبري الحسني المكّي .
قال المدني : سابق فرسان الإحسان ، وعين أعيان البيان ، المشار إليه في المحافل ، والحالب ضرع الأدب الحافل ، والباهر الألباب والعقول بفوائد المعقول والمنقول ، غاص في بحور الأدب فاستخرج درره ، وسما إلى مطالعه فاستجلى غرره ، فنظم اللآلي والدراري ونثر ، وجدّد ما درس من مغاني المعاني ودثر .
وهو وأخوه « 2 » فرسا رهان ، وشريكا عنان ، ورضيعا لبان ، وفلذتا جنان ، ما منهما إلّا محسن مجيد ، ومقدّم في الفضل مجيد ، ثمّ ذكر من نثره ما كتبه إلى الملّا علي بن الملّا قاسم المكّي ، وما رفعه إلى القاضي تاج الدين المالكي « 3 » .
372 - السيد علي بهاء الدين بن عبد الكريم بن عبد الحميد بن عبداللَّه بن أحمد ابن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن عبد الحميد بن عبداللَّه بن اسامة بن أحمد ابن علي بن محمّد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني النجفي النيلي .
كان عالماً فاضلًا كاملًا محدّثاً فقيهاً شاعراً نسّابة .
قال الأفندي : الفقيه ، الشاعر الماهر ، العالم الفاضل الكامل ، صاحب المقامات والكرامات العظيمة . . . كان من أفاضل عصره ، وأعاظم دهره « 4 » .
وله القصيدة الشريفة الميمية المسمّاة بالمحمّدية في مدح ومنقبة صاحب الزمان الإمام المنتظر الحجّة بن الحسن العسكري ، عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف ، وهي :
هامش
( 1 ) شعراء الغري 6 : 328 - 363 .
( 2 ) وهو زين العابدين ، تقدّم ترجمته .
( 3 ) سلافة العصر ص 57 - 63 .
( 4 ) رياض العلماء 4 : 124 .