وفي أصحاب الإمام العسكري عليه السلام « 1 » .
وعدّه البرقي في أصحاب الجواد « 2 » والهادي « 3 » والعسكري عليهم السلام « 4 » .
وقال العلّامة الحلّي : من أهل بغداد ، ثقة جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السلام ، شاهد أبا جعفر وأباالحسن وأبامحمّد عليهم السلام ، وكان شريفاً عندهم ، له موقع وجليل عندهم ، روى أبوه عن الصادق عليه السلام « 5 » .
وقال الذهبي : قال المسعودي : كان بينه وبين جعفر ثلاثة آباء ، ولم يكن يعرف في ذلك الوقت - يعني سنة خمسين ومائتين - أقعد نسباً في الهاشميين منه ، وكان ذا زهد ونسك وعلم ، صحيح العقل ، سليم الحواسّ ، منتصب القامة ، وقبره ببغداد مشهور ، دخل على محمّد بن عبداللَّه بن طاهر فعنّفه على قتل يحيى بن عمر العلوي « 6 » .
قال من أبيات في أبيالحسن الهادي عليه السلام لمّا اعتلّ :
مادت الأرض بي وأدّت فؤادي * واعترتني موارد العرواء
حين قيل الإمام نضو عليل * قلت نفسي فدته كلّ الفداء
مرض الدين لاعتلالك واعت * - لّ وغارت له نجوم السماء
عجباً أن منيت بالداء والسق * - م وأنت الإمام حسم الداء
أنت آسي الأدواء في الدين و * الدنيا ومحيي الأموات والأحياء
في أبيات « 7 » .
وذكره السيد الأمين مفصّلًا في أعيانه ، إلى أن قال : كان شاعراً مجيداً ، وأورد له ابن
هامش
( 1 ) رجال الشيخ الطوسي ص 399 برقم : 5847 .
( 2 ) رجال البرقي ص 56 .
( 3 ) رجال البرقي ص 57 .
( 4 ) رجال البرقي ص 60 .
( 5 ) خلاصة الأقوال ص 142 برقم : 390 .
( 6 ) تاريخ الاسلام 6 : 79 برقم : 197 .
( 7 ) إعلام الورى للطبرسي ص 348 .