فلا فخر للمرء ما لم يمت * إليك انتساباً فينمي النجارا « 1 »
214 - السيد خليل بن علوي بن هاشم آل السيد عبد الرؤوف الحسيني الجدحفصي .
كان عالماً أديباً شاعراً ، وله أشعار في المدح والرثاء والهجاء والعتاب والشكوى ، ومجموعة من البنود ومواضيع أخرى ، ومن شعره قوله :
قف بالرسوم وسائل الأطلال * تجد العيون بها تجيب سؤالا
وله قوله :
قبلنا شراب الصبر في عالم الذرّ * وذقنا كؤوس الذلّ في آخر العمر
ومن شعره في رثاء الإمام الحسين عليه السلام :
فما لدموعي كالسحائب تهمل * وبين ضلوعي جذوة الوجد
وله أيضاً في رثاء الإمام الحسين عليه السلام :
شموس نهار أو بدور دجنّة * تجلّت لنا بالرقمتين فحاجر
وله أيضاً في رثاء الإمام الحسين الشهيد عليه السلام :
لعبت بي من الهوى نسمات * فتوارت بمهجتي قبسات
لاعج الشوق قد أمضّ فؤادي * وتوالت بمهجتي زفرات
كنت من قبل مونساً بأحبّاي * وذا اليوم مشربي عبرات
وطعامي شجون رزء غريب الد * ار دارت على علاه العدات
مذ أتوا من معين حرب إمامٍ * وتعادت من حوله العاديات
فاستبانت للدفع عنه رجالٌ * لم تملهم عن الهدى شهوات
بذلوا دونه نفيساتٍ * وكم أرخصت له الغاليات
حذراً أن تفوتهم نصرة السبط * فهانت عليهم النائبات
ثمّ لمّا حمّ القضاء تهاووا * ولهم في هويّهم درجات
ما بقي غير واحد الناس فرداً * وعليه قد شنّت الغارات
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 6 : 330 - 334 .