له شرح منظومة جدّه بحرالعلوم نظماً بطريق الاستدلال ، وديوان شعره أكثره في أهل البيت عليهم السلام ، وله في مدح أمير المؤمنين عليه السلام :
هاتها صهباء تحكي للندامى * لون خدّيك لهيباً وضراما
قام يجلوها ويسقيني من الث * - غر حاماً ومن الصهباء جاما
فحباني بحميا ريقه * وانثنى يسقي نداماي المداما
أنس الصبّ المعنّى بالهوى * من سنا وجنته ناراً فهاما
جلّ من قد جعل النار بها * آيةً للحسّة برداً وسلاما
إن بدا ذاك المحيّا في دجى * بسنا طلعته يجلو الظلاما
طلعة يشبهها البدر إذا * ما حوى البدر كمالًا وتماما
عبقت في الحيّ من أنفاسه * نفحةً تزري بأنفاس الخزامى
مفردٌ في حسنه مهما انثنى * أخجل الأغصان عطفاً وقواما
أفأسلوه وفي قلبي هوىً * ألبس الجسم نحولًا وسقاما
لا وعينيه ولو أقضي أسىً * لست أسلوه فدع عنك الملاما
رحت تلحو في ملامي جاهداً * أو يجدي اللوم صبّاً مستهاما
يا خليلي إذا ما جئتما * أهل ودّي فاقرءا عنّي السلاما
ألبسوا جسمي سقاماً بعدما * سلبوا بالهجر من عيني المناما
واسألا بدر ثمّ غاب عن * ناظري هل حلّ هاتيك الخياما
عجباً أشكو نواه ولقد * حلّ في أكناف قلبي وأقاما
حبّذا أيّام انسٍ سلفت * بالحمى أذكرها عاماً فعاما
طال شجوى يا منى النفس فكم * ذا التجنّي وإلى ما وعلى ما
كلّما ازددت صدوداً وقلىً * زدت في حبّك شوقاً وهياما
أفهل من نظرةٍ تحيي حشي * مدنفٌ أم رشفةٌ تشفي الأواما
ذاب قلبي من شجي فيك فجد * لي بوصلٍ قبلما ألقى الحماما
وترفّق بمعنى طالما * ناح حتّى علم النوح الحماما
فإلى من أشتكي جور رشا * لا يراعي لي عهداً وذماما