وله مرتجلًا عندما شاهد صديقاً له من ذوي اليسار وقد شاد داراً له فخمة واعتزل الناس ، وله معرضاً بحاجب لأحد العلماء .
وله مخاطباً ناصر باشا السعدون ، وله مخاطباً عيسى وفهد من مشايخ السعدون ، وله في مطلق بن كريدي بن ذرب بن مغامس شيخ خزاعة عندما سجنه شبلي باشا ، وله معرضاً ببعض الأعلام ، وله يخاطب الشيخ صالح التميمي الشاعر المشهور .
وله مؤرّخاً وفاة الشيخ فضل بن الشيخ جعفر شرع الاسلام وذلك عام ( 1285 ) ه ، وله مؤرّخاً وليداً عام ( 1257 ) وله يستنهض شبلي باشا في تأديب عشيرة قريط القاطنة في قضاء الهندية .
ومن شعره قوله :
إذا كنت أرضى من الدهر أنّي * أنال كفافاً وعيشاً سدادا
فإنّ الأمير وإنّ الوزير * وإنّ البخيل وإنّ الجوادا
لديّ سواءٌ فما لي أذلّ * لمن لا ينيل وأعطي القيادا
فمن قلّ ذلّ ومن جاد ساد * ومن ساد ذاد ومن ذاد قادا
ومن طلب النجح عند اللئيم * أدام الركوب وأحفى الجيادا
أعاد الكتاب وأفنى الخطاب * وأفنى قراطيسه والمدادا
وأقرب من كان في نجحه * كأبعد من كان منه ابتعادا
ومن لم يكن منصفاً في الإخاء * إن زرت زار وإن عدت عادا
أبيت عليه أشدّ الإباء * وإن كان أعلى قريشٍ عمادا
وقارضته الودّ وزناً بوزنٍ * وكيلًا بكيلٍ على ما أزادا « 1 »
110 - السيّد جعفر بن باقر بن أحمد بن محمّد الحسيني القزويني .
قال السيّد الأمين : كان عالماً فاضلًا جليلًا ، ذكره صاحب اليتيمة الصغيرة ، وكان من مشاهير علماء النجف .
وكان مجموع شعره تلف معه في سفره هذا ، ولم نقرأ في المجاميع القديمة المخطوطة
هامش
( 1 ) شعراء الغري 2 : 3 - 26 .