في ترجمته يدلّ على عدم كونه عامياً عنده « 1 » .
ويظهر ذلك من كلام المحقّق الشيخ محمّد في ترجمة عبد السلام الهروي .
وكذا الكلام في رجال ابن شهرآشوب ؛ لأنّ معالم العلماء في فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنّفين منهم قديماً وحديثاً ، بل يقوى في الظنّ عدم اختصاص ذلك بمن ذكر ، كما صرّح به في الحاوي « 2 » . انتهى .
وقد ذكر العبارة التي نقلنا من الحاوي مع زيادة قوله : نعم ربما يقع نادراً خلاف ذلك ، والحمل على ما ذكرنا عند الاطلاق مع عدم الصارف متعيّن « 3 » .
ونقل بعض من أشياخنا « 4 » أنّ السيد الداماد رحمه الله قال في الرواشح السماوية في الراشحة السابعة عشر : بأنّ النجاشي قد علم من ديدنه أنّ الراوي لو كان له رواية من أحد الأئمّة لذكره : إمّا في ترجمته ، أو في ترجمة رجل آخر غيره ، فمهما أهل القول فيه ، فذلك آية أنّ الرجل عنده من طبقة من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وكذلك كلّ من فيه مطعن وغميزة ، فإنّه يلتزم ايراد ذلك ألبتّة : إمّا في ترجمته ، أو في ترجمة غيره ، فلو اقتصر على مجرّد ترجمة الرجل وذكره من دون إرداف ذلك بمدح ولا ذمّ أصلًا ، كان ذلك آية أنّ الرجل سالم عنده من كلّ مطعن ومغمز .
فالشيخ تقي الدين الحسن بن داود حيث انّه يعلم هذا الاصطلاح ، فكلّما رأى ترجمة رجل في كتاب النجاشي خالية عن نسبته إليهم عليهم السلام بالرواية عن أحد منهم
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية ص 67 ، الراشحة السابعة عشر .
( 2 ) منتهى المقال 1 : 83 .
( 3 ) منتهى المقال 1 : 83 - 84 عن الحاوي ص 6 .
( 4 ) هو العلّامة الشيخ محمّد الخراساني الرجالي « منه » .